Monday, December 3, 2007

وهكذا نحن




نمضي نبحث عن تساؤولاتنا .. وعن السعاده التى نظن انها ستكون زاد الحياه
بالنظر الى ابعد ما يمكن .. بينما تكون هي اقرب بكثير من ذلك البعد الذي نظنه
او دفينه في اعماق انفسنا .. لكننا قليل ما نصغي الى حديث ارواحنا .. ونرفض الحقيقه كل الرفض
وعندما نصل الى ان ذلك البعد .. الذي يعيدنا الى اقرب نقطه .. هناك يأتي الشعور بخيبه الامل والبحث المظني
الذي ضاعت فيه اوقاتنا .. ومضى بنا الزمن..
وتلك القلوب الباحثه عن السعاده .. التي لا تعرف ماهيتها ..ولا كيف ستكون.. وبأي لون
فقط لانها تريد سعاده ما .. الكلمه التى يتمانها الجميع
وعندما تعيش مجرد لحظات من ذلك.. تعود لتنكر الايمان بوجود اي سعاده
... ياللعالم الذي لن يقنع .. ولن تهدأ رغباته .. إلا بفناءه ...






Thursday, November 1, 2007

مناجاه






إن حلمي هو أغنيتي التي أرددها في كل وقت


وفي كل مناسبة تأتي بغير دعوه

إن حلمي هو خبز أيامي .. وبه تقتات دقات قلبي ولحظات عمري ...

فأسألك كي تحميه .. حتى تستمر الحياه وتمضي رحالها مع القوافل الآخرى ..

تحدثني وسوسات نفسي أن كلماتي ضعيفه وقد لا تبلغ الهدف .. ولا ارمي اللوم على الو سوسات .. فأنا أعلم ان يدي بالكاد تكتب ما يذهل القلوب ...

لكن في أعماق نفسي .. هناك تشتعل الحماسه ..
فالإرادة التي تسكن روحي هي الهواء الذي أتنفسه .. وهي القنديل الذي يقف في وجه عواصف القدر

وتلك الشكوك حول السقوط فجأه .. أو التعثر في منتصف الطريق

لذلك أن أطلب أن تمدني بالقوه والقدرة على الوقوف مجددا إذا ما سقطت وتعثرت ..

فهذا العالم لا يعلم مقدار ذلك الألم الذي قد يعتريني في تلك اللحظات التى أشعر أني فقدت الحياه .. وتهاوت كل هواجسي الى اسفل القعر .. فأصبح غير ذا وعي ..

إن الخوف الذي يتملكني الآن .. وفي كل لحظه .. يسلبني القدرة على الكتابة .. ويجعل الكلمات تخونني .. وأنا في أشد الحاجه إليها.

ارسل لي من يشاطرني حلمي .. ويمد لي يد العون .. حتى لا تنطفئ شعله الحماس .. ويخبو الأمل .. و إن حدث عكس ذلك .. فلن يكون هناك مكان للخوف والوحدة .. والانكسار .. فإن اجتمعت كل تلك المخاوف في لحظه الفشل فإنها تقضى تماما على النبض المتبقي للحياه .

الحياه التى تبقى لنا لنعيش يومنا ... حتى تفارقنا أرواحنا الى الأبد .. فلا تجعل تلك النهايه تبدو حزينه ..
فالقد رأيتك تصنع معجزات أكبر من حلم .. فأتوسل إليك بكل مشاعري التى وهبتني إياها .. إجعل ذلك يتحقق ..

وأتوسل إليك كي تذهب كل تلك المخاوف والشكوك التى تتملك قلبي بين الحين والآخر


Thursday, October 25, 2007

بين الحياه والموت


التفكير بالموت ليس أمنيه تسكن الأعماق وتسيطر على الأفكار .. والرغبة به ليست بالضرورة انتحارا .. فالانتحار وجه سخيف ضعيف....
أما عندما ندعو الموت ليكون جار لنا فهذا شئ آخر .. شيئا يجعلنا نتمتع بثبات مطلق .. أنه الذي يمنحنا الحياة بثوبها الجميل الطاهر .. إنه ..
كالجاذبية التي تثبت أقدامنا إلى الأسفل حتى لا نتمايل و نسقط

ولذا بعد كل هذه الخواطر .. فإني لست ممن يخشونه .. ولا من الذين تقطعت بهم السبل ليتمنونه .. فأنا أصبحت أخشى الحياة أكثر .. وإن لم
يكن بسببي فهو بسبب من حولي من عدم القدرة على التواصل معهم لأنهم يرغبون في انتصارات في كل معركة من معارك الحياة .. وهذه
لا تكون في شئ من العدالة .. فعلى كل منا أن يخوض الحرب مع الحياة ويتقبل الهزائم والانتصارات مهما بلغت أحجامها .. وبعد كل ذلك فلا يزال بعض الناس يرمون علينا نتائجهم الخاسرة وتذمرا تهم وقد لا ننجو من بعض الاتهامات .. ففي تلك اللحظات نضطر إلى قول شئ لصالح أنفسنا ..

هذه الكلمات ليست دعوه للموت .. إنما هي كجرس الإنذار الذي ينبغي علينا أن نبقيه على استعداد في كل وقت .. لأنه هو الذي يرشدنا إلى اختيار الطريق والقرار الصائب .. وهو الذي سيوقف الرغبات السخيفة .. والذي سيردع الغرور والأنانية .. ففي النهاية نحن بشرا وعلينا
أن نتفاعل مع العالم كما ينبغي بكامل مشاعرنا التي وهبنا إياها الله وأن لا ندع السلبية تتملكنا وتدفعنا للتفكير فقط بأنفسنا لا غير وندوس من هم بجوارنا وأسفل منا حتى نصل إلى أهدافنا المجنونة

Tuesday, October 9, 2007

مرحبا يا عيد



ها قد أتيت يا عيد .. وأتى معك بعض الفرح الذي يخالطه شئ من الحزن .. ودموع الحسره .. فهل ستجد لك مكان بين تلك الهموم التى


ملأت قلوب الحزانى


فقدومك يأتي معه ذكر الأحبه الذين رحلوا ولم يبقى منهم سوى خيالات تجول أقصى الذاكره بين الحين والآخر .. والصور الجميله التى


تسكن الجدران بصمت .. والزوايا الفارغه التى يملأها السكون

حكايه الحياه يا عيد : ليست بيت وجدران وأعمده .. إنها أرواح تحيا بنبض من الحب وتستمر به وتبقى بالذكريات


فمرحبا يا عيد

Saturday, September 15, 2007

ألما يشفي ألم

... ألم يشفي ألم
...وهذه ربما لا يعيرها الناس أي اهتمام على الإطلاق لأنهم مشغولون بنثر آلامهم وهمومهم على كل مسمع ربما
لكن لو نظرنا الى العالم الواسع من حولنا لوجدنا أن هناك آلام كثيرة ... ربما نحن أنفسنا الذين عانينا بعض منها لن نستطيع تحملها ...
لكن
بالمقابل ان هناك أناس يحبسونها داخل قلوبهم الممزقه
وانا عندما كتبت تلك العبارة على يقين تام بما أكتب ان ذلك حقيقي وفعال أن الألم يشفي أخاه الألم فلذلك البشر المختلفون موجودون ولذلك الاقدار المختلفه موجوده .. لتقيل عثرة بعضها البعض
فلو توجهت أنا الى المستشفى فقط لأنني اشتكي من صداع في راسي ... ووجدت أن هناك من يشتكي سرطانا قاتلا في جوفه ... أعتقد ان صداعي سيتلاشى فقط لوجود صداع آخر من حوله يفوقه قوه
هذا العالم يضم في أعماقه الكثير من صور الحزن والألم والمتاعب لكن الصور تختلف من انسان لأخر.. وعلى الانسان ان يستجمع
الإراده التى منحه الله إياها ويبني منها سلما لخلاصه
لعلنا في غمار الألم لا ندري او لا نعرف كيف ومن أين تتولد الإراده او ينبعث الأمل في انفسنا ..انا نفسي لا اعلم كيف ان الامور تبدأ
بالإستقامه وترقيع الاعوجاج الذي استغلني لفترة
لكني على علم ان مع الايام تستقيم الامور لانها لا تظل على وتيره واحده ... ومن هنا تواجهنا مشكله واحده وهي كيف نصلح ما
انكسر في ذاكرتنا فهي تأتي علينا بين الحين والآخر ... لا اعلم طريقه لجبر تلك الكسور غير الصمود لفترة زوال الألم... وعلى يقين ان غدا قد يأتي بالأفضل ... أو بالأسوأ الذي قد يشفى الألم القديم ليحوله الى لا شئ
.....
وآخر ما يمكن التفكير به
"قد تنتهي حياه الانسان ... وفيها لم يحضى بشئ ... ربما لا يوجد اي عزاء في هذا
لكن يوجد ... الرضا والقناعه بمشيئه الحياه"