Saturday, March 7, 2009

للمارين بالذاكره









على عتبات هذه الحياه ..إلتقيت الكثيرون .. وقرأت الكثيرون .. وسمعت .. لا أنكر أنني أهملت الكثير أيضا .. ولم ألحظ الكثير ..لكنني ..وددت فعلا أن أحتفظ بأؤلئك الذين نحتوا اسمائهم بقلبي .. وددت لو أبقيهم في زجاجه أو أحتفظ بهم بكفي وبقوه .. كالفقير الذي يعصر الشلن بين أصابعه بقوةوددت لو أراهم .. ويروني .. ويكونون حولي دائما ..لكن بعض الأمنيات ..لا تتحق لمجرد تمنيها .. ولو تحققت .. لأصبحت الحياه بالنسبه لي كامله الصورة .. لكن هذا هو النص الناقص في حياتنا جميعالا أدري لماذا ؟ .. لكن للقدر هدف آخر لا نراه جميعالقد أجببتهم بصدق .. وإفتقدتهم بشده .. لكني لا أملك القدرة على جمعهم أمام ناظري ..وتمضي الأيام .. مع تلك الذكريات التي جمعتنا بهم .. نعزي أنفسنا بتذكرها وإعاده الصورة في شريط الذاكره .. مع إداركنا أنها تفتقد لشئ .. هو ذلك البريق الذي يغطي تلك اللحظات الحيه...

Monday, January 12, 2009

إليكم يا زهر الزيتون

هكذا أنتم .. كالزيتون .. يقطعونه منذ أكثر من نصف قرن .. ولا زال صامدا مفعما بالحياه .. يقتلونكم .. ولا زالتم صامدين..

بكى الرجال .. تقطعت قلوب الامومة .. وصراخ الأطفال من هول الفزع والغرابه ولون ورائحه الدم

لكنكم بقيتم أنت في كفاحكم .. تماما كالشجره التي تزرعونها .. تقف في وجه كل العواصف .. تميل .. تنكسر .. لكنها تعود لتواجه الشمس .. وكأن شيئا لم يحدث .. برغم الألم الذي يمزق الذاكره فيها..

لتو .. لقد ذكرتموني بحكايه المرأتين والطفل المسروق .. وحيره القاضي وذكاءه في معرفه الأم الحقيقه للطفل.. فقام يهم بذبحه

فبكت الأم الحقيقه من شدة الخوف والمراره

وقد رأيت هذه الصورة تنعكس فيكم يا أهل غزه .. يا أهل فلسطين .. أنتم أصحاب الأرض .. فأنتم لم تبارحوها .. برغم القتل فيكم .. وسكين الجزار التي تعمل على أرواحكم ليل نهار..

أنتم بالمختصر .. تاريخ .. قضيه .. أمه .. حريه .. شعار للإنسانيه ..للشرف .. وأطفالكم سيكونون البراعم لكم .. ولما كنتم عليه

فإستمروا .. فالحق يبقى مع من يدافع عنه ..

Monday, December 15, 2008

رجل المطر

إنه يرقص
عندما يرقص رجل المطر .. في يوم ممطر .. ولذلك أسميه رجل المطر .. يظن الناس أنه سعيدا للغايه .. لكنهم قد لا يعلمون أن الحزن يجعله
يرقص أكثر من السعادة
يرقص وكأن البهجة تكاد تثور من داخله
...
.. مزدحم ذلك المطر ..
!!!

Tuesday, September 16, 2008

Pour Mon Aime



لـ " جون بونيان
" رغم كل ما اجتزته من عقبات و مررت به من محن، فأنا غير نادم على الصعوبات الكثيرة التي واجهتها، لأنها هي التي قادتني إلى المكان الذي رغبت الوصول إليه. و الآن، و باقتراب النهاية، كل ما أملكه هذا السيف و سأمنحه لمن يريد مواصلة الطريق إلى حجه. أحمل معي علامات و ندوب المعارك ـ هي الشواهد على ما عانيت و المكافآت على ما أنجزته من فتوحات.
" هذه العلامات و الندوب العزيزة هي التي ستفتح لي أبواب الجنة.

Monday, December 3, 2007

وهكذا نحن




نمضي نبحث عن تساؤولاتنا .. وعن السعاده التى نظن انها ستكون زاد الحياه
بالنظر الى ابعد ما يمكن .. بينما تكون هي اقرب بكثير من ذلك البعد الذي نظنه
او دفينه في اعماق انفسنا .. لكننا قليل ما نصغي الى حديث ارواحنا .. ونرفض الحقيقه كل الرفض
وعندما نصل الى ان ذلك البعد .. الذي يعيدنا الى اقرب نقطه .. هناك يأتي الشعور بخيبه الامل والبحث المظني
الذي ضاعت فيه اوقاتنا .. ومضى بنا الزمن..
وتلك القلوب الباحثه عن السعاده .. التي لا تعرف ماهيتها ..ولا كيف ستكون.. وبأي لون
فقط لانها تريد سعاده ما .. الكلمه التى يتمانها الجميع
وعندما تعيش مجرد لحظات من ذلك.. تعود لتنكر الايمان بوجود اي سعاده
... ياللعالم الذي لن يقنع .. ولن تهدأ رغباته .. إلا بفناءه ...






Thursday, November 1, 2007

مناجاه






إن حلمي هو أغنيتي التي أرددها في كل وقت


وفي كل مناسبة تأتي بغير دعوه

إن حلمي هو خبز أيامي .. وبه تقتات دقات قلبي ولحظات عمري ...

فأسألك كي تحميه .. حتى تستمر الحياه وتمضي رحالها مع القوافل الآخرى ..

تحدثني وسوسات نفسي أن كلماتي ضعيفه وقد لا تبلغ الهدف .. ولا ارمي اللوم على الو سوسات .. فأنا أعلم ان يدي بالكاد تكتب ما يذهل القلوب ...

لكن في أعماق نفسي .. هناك تشتعل الحماسه ..
فالإرادة التي تسكن روحي هي الهواء الذي أتنفسه .. وهي القنديل الذي يقف في وجه عواصف القدر

وتلك الشكوك حول السقوط فجأه .. أو التعثر في منتصف الطريق

لذلك أن أطلب أن تمدني بالقوه والقدرة على الوقوف مجددا إذا ما سقطت وتعثرت ..

فهذا العالم لا يعلم مقدار ذلك الألم الذي قد يعتريني في تلك اللحظات التى أشعر أني فقدت الحياه .. وتهاوت كل هواجسي الى اسفل القعر .. فأصبح غير ذا وعي ..

إن الخوف الذي يتملكني الآن .. وفي كل لحظه .. يسلبني القدرة على الكتابة .. ويجعل الكلمات تخونني .. وأنا في أشد الحاجه إليها.

ارسل لي من يشاطرني حلمي .. ويمد لي يد العون .. حتى لا تنطفئ شعله الحماس .. ويخبو الأمل .. و إن حدث عكس ذلك .. فلن يكون هناك مكان للخوف والوحدة .. والانكسار .. فإن اجتمعت كل تلك المخاوف في لحظه الفشل فإنها تقضى تماما على النبض المتبقي للحياه .

الحياه التى تبقى لنا لنعيش يومنا ... حتى تفارقنا أرواحنا الى الأبد .. فلا تجعل تلك النهايه تبدو حزينه ..
فالقد رأيتك تصنع معجزات أكبر من حلم .. فأتوسل إليك بكل مشاعري التى وهبتني إياها .. إجعل ذلك يتحقق ..

وأتوسل إليك كي تذهب كل تلك المخاوف والشكوك التى تتملك قلبي بين الحين والآخر


Thursday, October 25, 2007

بين الحياه والموت


التفكير بالموت ليس أمنيه تسكن الأعماق وتسيطر على الأفكار .. والرغبة به ليست بالضرورة انتحارا .. فالانتحار وجه سخيف ضعيف....
أما عندما ندعو الموت ليكون جار لنا فهذا شئ آخر .. شيئا يجعلنا نتمتع بثبات مطلق .. أنه الذي يمنحنا الحياة بثوبها الجميل الطاهر .. إنه ..
كالجاذبية التي تثبت أقدامنا إلى الأسفل حتى لا نتمايل و نسقط

ولذا بعد كل هذه الخواطر .. فإني لست ممن يخشونه .. ولا من الذين تقطعت بهم السبل ليتمنونه .. فأنا أصبحت أخشى الحياة أكثر .. وإن لم
يكن بسببي فهو بسبب من حولي من عدم القدرة على التواصل معهم لأنهم يرغبون في انتصارات في كل معركة من معارك الحياة .. وهذه
لا تكون في شئ من العدالة .. فعلى كل منا أن يخوض الحرب مع الحياة ويتقبل الهزائم والانتصارات مهما بلغت أحجامها .. وبعد كل ذلك فلا يزال بعض الناس يرمون علينا نتائجهم الخاسرة وتذمرا تهم وقد لا ننجو من بعض الاتهامات .. ففي تلك اللحظات نضطر إلى قول شئ لصالح أنفسنا ..

هذه الكلمات ليست دعوه للموت .. إنما هي كجرس الإنذار الذي ينبغي علينا أن نبقيه على استعداد في كل وقت .. لأنه هو الذي يرشدنا إلى اختيار الطريق والقرار الصائب .. وهو الذي سيوقف الرغبات السخيفة .. والذي سيردع الغرور والأنانية .. ففي النهاية نحن بشرا وعلينا
أن نتفاعل مع العالم كما ينبغي بكامل مشاعرنا التي وهبنا إياها الله وأن لا ندع السلبية تتملكنا وتدفعنا للتفكير فقط بأنفسنا لا غير وندوس من هم بجوارنا وأسفل منا حتى نصل إلى أهدافنا المجنونة