Saturday, September 15, 2007

ألما يشفي ألم

... ألم يشفي ألم
...وهذه ربما لا يعيرها الناس أي اهتمام على الإطلاق لأنهم مشغولون بنثر آلامهم وهمومهم على كل مسمع ربما
لكن لو نظرنا الى العالم الواسع من حولنا لوجدنا أن هناك آلام كثيرة ... ربما نحن أنفسنا الذين عانينا بعض منها لن نستطيع تحملها ...
لكن
بالمقابل ان هناك أناس يحبسونها داخل قلوبهم الممزقه
وانا عندما كتبت تلك العبارة على يقين تام بما أكتب ان ذلك حقيقي وفعال أن الألم يشفي أخاه الألم فلذلك البشر المختلفون موجودون ولذلك الاقدار المختلفه موجوده .. لتقيل عثرة بعضها البعض
فلو توجهت أنا الى المستشفى فقط لأنني اشتكي من صداع في راسي ... ووجدت أن هناك من يشتكي سرطانا قاتلا في جوفه ... أعتقد ان صداعي سيتلاشى فقط لوجود صداع آخر من حوله يفوقه قوه
هذا العالم يضم في أعماقه الكثير من صور الحزن والألم والمتاعب لكن الصور تختلف من انسان لأخر.. وعلى الانسان ان يستجمع
الإراده التى منحه الله إياها ويبني منها سلما لخلاصه
لعلنا في غمار الألم لا ندري او لا نعرف كيف ومن أين تتولد الإراده او ينبعث الأمل في انفسنا ..انا نفسي لا اعلم كيف ان الامور تبدأ
بالإستقامه وترقيع الاعوجاج الذي استغلني لفترة
لكني على علم ان مع الايام تستقيم الامور لانها لا تظل على وتيره واحده ... ومن هنا تواجهنا مشكله واحده وهي كيف نصلح ما
انكسر في ذاكرتنا فهي تأتي علينا بين الحين والآخر ... لا اعلم طريقه لجبر تلك الكسور غير الصمود لفترة زوال الألم... وعلى يقين ان غدا قد يأتي بالأفضل ... أو بالأسوأ الذي قد يشفى الألم القديم ليحوله الى لا شئ
.....
وآخر ما يمكن التفكير به
"قد تنتهي حياه الانسان ... وفيها لم يحضى بشئ ... ربما لا يوجد اي عزاء في هذا
لكن يوجد ... الرضا والقناعه بمشيئه الحياه"