Monday, January 12, 2009

إليكم يا زهر الزيتون

هكذا أنتم .. كالزيتون .. يقطعونه منذ أكثر من نصف قرن .. ولا زال صامدا مفعما بالحياه .. يقتلونكم .. ولا زالتم صامدين..

بكى الرجال .. تقطعت قلوب الامومة .. وصراخ الأطفال من هول الفزع والغرابه ولون ورائحه الدم

لكنكم بقيتم أنت في كفاحكم .. تماما كالشجره التي تزرعونها .. تقف في وجه كل العواصف .. تميل .. تنكسر .. لكنها تعود لتواجه الشمس .. وكأن شيئا لم يحدث .. برغم الألم الذي يمزق الذاكره فيها..

لتو .. لقد ذكرتموني بحكايه المرأتين والطفل المسروق .. وحيره القاضي وذكاءه في معرفه الأم الحقيقه للطفل.. فقام يهم بذبحه

فبكت الأم الحقيقه من شدة الخوف والمراره

وقد رأيت هذه الصورة تنعكس فيكم يا أهل غزه .. يا أهل فلسطين .. أنتم أصحاب الأرض .. فأنتم لم تبارحوها .. برغم القتل فيكم .. وسكين الجزار التي تعمل على أرواحكم ليل نهار..

أنتم بالمختصر .. تاريخ .. قضيه .. أمه .. حريه .. شعار للإنسانيه ..للشرف .. وأطفالكم سيكونون البراعم لكم .. ولما كنتم عليه

فإستمروا .. فالحق يبقى مع من يدافع عنه ..